مقهى المرايا الخافتة: قصة حب وندم
صرخة المدينة
عادت أشعة الشمس إلى أزقة حيّ المرايا الخافتة، لكن المدينة لم تعد كما كانت.
أزقة متشابكة بين الماضي والحاضر، حيث سمعت الأصوات تختلط بين أهازيج وأصداء شجيرة، وضباب يتسلل عبر الأزقة محملاً بأسرار وألم.
يوسف، وهو يحمل أثر ضوء الكأس في عينيه، خرج من المقهى ليستكشف ما حدث.
في السوق، رأى الناس يختلطون بظلال ماضيهم، البعض يعيشون ذكرياتهم القديمة وكأنها واقع حاضر.
ليلى التقت به، وقالت بقلق:
— "التوازن مازال هشاً. المدينة تصرخ، وكل لحظة قد تكون الانهيار أو الخلاص."
فجأة، ارتفعت صرخة عالية من بعيد، صرخة تبدو وكأنها تتخطى حدود الزمان والمكان.
تجمع الناس ينظرون نحو قمة برج الساعة القديمة، حيث بدأ الزمن يتوقف، والمدينة تبدو وكأنها تتجمد.
قال آدم وهو يشير نحو البرج:
— "هذا هو المكان الذي يجب أن نذهب إليه. هناك سيُحدد مصير نَسْرَة."
بدأت الرحلة نحو البرج، حيث تنتظرهم مواجهة حاسمة مع قوى الفوضى التي تحاول التهام كل شيء.
وبينما يقتربون، شعر يوسف بأن قلبه ينبض بقوة، وكأن مصير المدينة بالكامل مرتبط به وبقهوته السحرية.