مقهى المرايا الخافتة: قصة حب وندم
ظل يوسف
أصبح ظل يوسف حقيقة مخيفة في المقهى، نسخة مظلمة منه، تتسلل في الظلام، تسرق الذكريات، وتريد استبداله.
دخل آدم الخطاري المقهى، يكشف أن هناك من يسرق الذكريات ويبيعها، والتهديد أقرب مما يبدو.
يوسف يقف أمام المرآة، يناظر ظلّه الذي يقول:
— "أنا أنت، لكنك ترفضني. إما أن تقبلني أو أتحكم فيك."
تأتي ليلى من الخارج تصرخ:
— "لا تدع ماضيك يسرقك، أنت أقوى!"
يوسف يستجمع قواه، يعلم أن المعركة ليست فقط على ذاكرته، بل على وجوده كله.