مقهى المرايا الخافتة: قصة حب وندم
ذكريات لا تخصك
ليلى تشعر بشيء يتحرك داخلها، كأن ذاكرة أخرى تحاول الاختراق.
في المقابل، يوسف يستيقظ ليجد نفسه يحمل ذكريات ليست له: طفل يبكي تحت المطر، عجوز يشعل شمعة، جندي يركض في مدينة نار.
ظل يوسف المُنقسم بدأ يتجسد تدريجيًا، يتغذى على ذكريات من شربوا القهوة، يهدد أن يبتلع هويته.
في مكتبة أم سلوى، أتى الحاج راضي ومعه مخطوطة تحذر من استخدام جوهر الذاكرة في "الشق السابع"، حيث يُمكن أن يفقد الإنسان ذاته.
ليلى تنظر إلى يوسف:
— "أنت الحارس… وأنا المفتاح."
يوسف يحمل الحبة السوداء النابضة في يده ويهمس:
— "إما أن أستعيد نفسي، أو أفقد الجميع."
يفتح الجُرن السحري، ليستعد للعبور.