Droid Dreams
الرئيسيةالقصص
تسجيل الدخولتسجيل

© 2026 StoryWeaver. جميع الحقوق محفوظة.

معلومات عنااتصل بناشروط الخدمةالخصوصية
    الواقعية السحرية
    طويل
    نَسْرَة

    مقهى المرايا الخافتة: قصة حب وندم

    DDby Droid Dreams
    20 مشاهدات
    0.0 (0 تقييمات)

    شق الزمان

    في سماء مدينة أزلورا، بدأت شقوقٌ صغيرة تتصدّع في نسيج الزمن.

    لم تعد الحاضر والماضي منفصلين، بل صارت الأزمان تتداخل، والناس يعيشون لحظات متناقضة من حياتهم في آنٍ واحد.

    في الأسواق والشوارع، كان يمكن رؤية ظلال أناس لم يعودوا موجودين، وسماع أصوات ضحكات وألم من أيام بعيدة.

    قال الحاج راضي بصوتٍ منخفض بينما كان يجلس مع يوسف وليلى في المقهى:
    — "هذا هو ثمن العبث بجوهر الذاكرة، شقوق الزمان. إذا لم نجد طريقة لإغلاق البوابة، ستنهار المدينة بين اللحظة والذاكرة."

    ليلى أمسكت بيد يوسف وقالت:
    — "سأساعدك على استرجاع ذكرياتك المفقودة، وربما نجد مفتاحًا لغلق هذه الشقوق."

    بدأ يوسف يشعر بقوة تتدفق داخله، وذكريات تتدفق من أعماقه، منقذة ومهددة في الوقت ذاته.

    وبينما كانت ليلى تغني بلحن قديم مكتوب في دفترها، لاحظوا ظلّ يوسف المنقسم يتقدم بثبات نحو قلب المقهى، يسعى للسيطرة التامة.

    في لحظة حاسمة، حاول يوسف توحيد قواه، والاندماج مع ظلّه بدلاً من محاربته، ولكن الفكرة بدت مستحيلة حتى الآن.

    في نهاية الفصل، مع ارتفاع ضوء الفجر، وقفت ليلى بجانب يوسف وهمس:
    — "المصير لم يُكتب بعد. ما زال بإمكاننا النجاة."

    لكن في الأفق، كان موعد الحدث الكبير يقترب، حيث تتلاقى كل الأزمان، وكل الأسرار ستنكشف.

    ← الفصل السابق: بئر الطيفالفصل التالي: مرايا الانقسام →