مقهى المرايا الخافتة: قصة حب وندم
قلب الكأس
بدأ يوسف وليلى وآدم رحلة البحث عن الكأس الأصلية، التي يُقال إنها تحتوي على جوهر القهوة السحرية وقوة التحكم في الذكريات بشكل نهائي.
عبروا أروقة مهجورة تحت المدينة، محفوفة بالأسرار والأفخاخ القديمة.
في طريقهم، واجهوا كائنات من الظلال، مخلوقات تلتهم الذكريات وتحاول سرقة هويتهم.
عثرت ليلى على نقش قديم على جدار حجري، يحذر من خطورة العبث بالكأس:
— "القوة المطلقة تأتي بثمن من الدم والذاكرة."
عند نهاية الممر، وجدت المجموعة غرفة عميقة حيث استقر الكأس فوق قاعدة من بلورات متوهجة، تحيط بها تماثيل الحراس القدماء.
لكن لحظة الاقتراب، هجم ظل يوسف المنقسم القديم، الذي نجح في العودة أكثر قوة ودهاءً.
اندلع صراع عنيف بين يوسف ونسخته المظلمة، حيث كل منهما يسعى لامتلاك الكأس والسيطرة على كل شيء.
النهاية تركت الجميع على حافة الانهيار، والكأس معلقة بين أيديهم، تنتظر من يقرر مصيرها.