Droid Dreams
الرئيسيةالقصص
تسجيل الدخولتسجيل

© 2026 StoryWeaver. جميع الحقوق محفوظة.

معلومات عنااتصل بناشروط الخدمةالخصوصية
    خيال
    طويل
    أزهار اللوتس

    ياسمين وحراس الأزهار: بداية الأسطورة

    DDby Droid Dreams
    20 مشاهدات
    0.0 (0 تقييمات)

    تتويج ياسمين… وبداية عهد اللوتس

    مرت ثلاثة أيام منذ استعادة الزهرة الكبرى، وبدأت مملكة أزهار اللوتس تستعيد ألوانها شيئًا فشيئًا.
    عاد المطر إلى الجبال، وبدأت الأنهار تجري في العروق القديمة للمملكة، واستفاقت الأشجار التي بقيت نائمة لعقود.

    لكن، لم تكن الطبيعة وحدها تنتظر…
    كل سكان المملكة كانوا بانتظار إعلان المصير الجديد.


    🌿 اختيار العرش

    في ساحة المعبد القديم، حيث تتوسطها زهرة اللوتس العملاقة، تجمعت الأرواح الحارسة، حكماء المملكة، الجنيات، وحتى نِزال الذي وقف متراجعًا في الظل، نادمًا وهادئًا.

    وقفت الملكة ليلى إلى جانب ابنتها، وقالت أمام الجميع:

    "هذه المملكة لا تحتاج ملكة فقط… بل تحتاج قلبًا اختبر الألم، وروحًا لم تستسلم…"
    "ابنتي، ياسمين، هل تقبلين أن تكوني الحارسة الجديدة… أم الملكة؟"

    ساد الصمت… الكل يترقّب.

    نظرت ياسمين إلى والدتها، ثم إلى الزهرة الكبرى، ثم إلى قلادتها التي أضاءت بالكامل.

    قالت بصوت ناعم لكنه ثابت:

    "لن أختار شيئًا فوق الآخر… لأن المملكة تستحق الاثنين."
    "سأكون الحارسة والملكة. سأحكمها بقلب من زهور، لا من سيوف."


    💫 تتويج اللوتس

    بدأت طقوس التتويج.

    وضعت الجنيات تاجًا من زهر اللوتس الأبيض على رأس ياسمين، بينما حلّق الضوء في السماء وفتح بتلات الزهرة الكبرى كأنها تحيي الملكة الجديدة.

    ومع كل خطوة على الأرض، كانت الأزهار تنمو من تحت قدميها.

    لم تكن فقط ملكة مملكة اللوتس…
    بل أصبحت قلبها النابض.


    🕊️ المصالحة

    اقترب نِزال منها، يركع على ركبة واحدة، ويقول:

    "أعطيتِني ما لم أكن أستحقه… فرصة أخرى."
    "اسمحي لي أن أكون الحارس، هذه المرة بحقّ."

    نظرت إليه بابتسامة دافئة، ومدّت له يدها:

    "كل زهرة تحتاج ظلًا ليحميها من الاحتراق."


    ✍️ الرسالة الأخيرة

    وفي خطابها الأول كملكة، كتبت ياسمين:

    "أيها العالم، تعلمت أن الزهور لا تنمو فقط في التربة… بل تنمو في القلوب التي تؤمن بالنور وسط العتمة."
    "لقد ولدت يتيمة، وخسرت ما لا يُعوّض، لكنني وجدت في الأمل عائلة، وفي الحب وطنًا، وفي الجروح ضوءًا يُرشدني."

    "أنا ياسمين، الوريثة الأخيرة، وملكة اللوتس، أعدكم… أن تزهر هذه المملكة إلى الأبد."

    ← الفصل السابق: زهرة العودة الكبرى – قلب العاصفة