Droid Dreams
الرئيسيةالقصص
تسجيل الدخولتسجيل

© 2026 StoryWeaver. جميع الحقوق محفوظة.

معلومات عنااتصل بناشروط الخدمةالخصوصية
    خيال
    طويل
    أزهار اللوتس

    ياسمين وحراس الأزهار: بداية الأسطورة

    DDby Droid Dreams
    20 مشاهدات
    0.0 (0 تقييمات)

    أرض الانعكاسات – المرآة الحية

    بعد إنقاذ سَمر، واستعادة زهرة الحياة المؤقتة، شعرت ياسمين بشيء غريب في قلبها…
    كل الزهور السابقة منحتها شعورًا بالهدوء أو القوة، إلا هذه الزهرة. كانت تشعل قلقًا خافتًا، لكنها لم تفهم سببه.

    تجمّعت الجنيات مجددًا في "معبد الندى"، لرسم الطريق إلى الزهرة الخامسة:

    🌸 زهرة الإدراك العميق

    زهرة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، بل تنبت في "أرض الانعكاسات" — واحة وسط صحراء مهجورة، يُقال إنّ من يدخلها يرى كل ما يخفيه عن نفسه.

    قالت الملكة ندى:

    "أرض الانعكاسات ليست مكانًا عاديًا… بل بوابة إلى أعماق النفس. كل من دخلها واجه نسخة منه، ليس في الشكل فقط، بل في الضعف والظلام."

    نظرت إليها ياسمين، بعزمٍ واهٍ:

    "مستعدة."


    🌵 الصحراء التي تبتلع الأصوات

    بعد أيام من السفر، وصلت ياسمين إلى أطراف الصحراء. الرمال كانت حارقة، والسماء لا لون لها.
    وفي قلب الصحراء، ظهرت واحة غريبة… أشجارها كالزجاج، والماء فيها لا يتحرك.

    خطت ياسمين إليها… وفجأة، بدا كل شيء من حولها يذوب كأنه حلم.

    رأت نفسها.

    لكنها لم تكن انعكاسًا في الماء، بل نسخة حية منها، تمشي، تتنفس، وتبتسم… لكنها تبتسم بخبث.

    قالت النسخة:

    "أنا أنتِ… دون الخوف، دون الضعف، دون الحاجة إلى الآخرين."


    ⚔️ المعركة مع الذات

    أدركت ياسمين أنها تواجه "المرآة الحية" — كيان ينسخ الشخص الذي أمامه بكل صفاته، ويضيف إليها أنقى أشكال أنانيته وألمه.

    تقدّمت النسخة، تُطلق هجمات تعتمد على قوى الزهور نفسها:
    🌬️ ريح قوية، 🔥 لهب الغسق، 🌊 سيل الصفاء…

    صرخت ياسمين:

    "لكنني من يملك هذه الزهور!"

    ضحكت النسخة:

    "وأنا مَن لا يخاف استخدامها."

    بدأ القتال بينهما — ليس جسديًا فقط، بل نفسيًا.
    النسخة كانت تهمس أثناء القتال:

    "تظنين أن والدتك فخورة بك؟ لقد تركتك لأنك عبء."
    "الجنيات لا يؤمنّ بك، أنت مجرد طفلة تائهة."
    "مالك الجفاف هو الحقيقة، أما أنتن… مجرد أحلام زهور."

    ترددت ياسمين… حتى تذكرت وجه والدتها، ولحظة إنقاذها لسَمر، وكلمات الجنيات…

    فصرخت:

    "الخوف ليس ضعفي… بل دافعي."

    أطلقت كل الزهور دفعة واحدة، لكن بدلًا من الهجوم، وجهتها نحو نفسها…
    فتحولت إلى نور نقي، كشف عن كل ما في قلبها — الألم، الوحدة، الحب، والصدق.

    اختفت النسخة، كما لو أنها أُحرقت بالحقيقة.


    🌼 زهرة الإدراك العميق

    في مركز الواحة، ظهرت زهرة شفافة، كأنها تُصنع من الذاكرة…
    عندما لمستها ياسمين، رأت رؤيا:

    كانت ترى والدتها، الملكة ليلى، تُخفيها رضيعة بين الأزهار، وتقول:
    "سيأتي يوم تعرفين فيه من تكونين، لا كأميرة… بل كروح تحمي الجمال في كل حي."

    ثم رأت أن مالك الجفاف… كان يومًا أحد حراس الزهور، لكنه ضحى بنفسه ليوقف كارثة قديمة… وشيئًا ما في تلك التضحية كسره.

    ← الفصل السابق: غابة العظام الصامتةالفصل التالي: العودة إلى الجذور – سرُّ انقراض الحُرّاس →