Droid Dreams
الرئيسيةالقصص
تسجيل الدخولتسجيل

© 2026 StoryWeaver. جميع الحقوق محفوظة.

معلومات عنااتصل بناشروط الخدمةالخصوصية
    خيال
    طويل
    أزهار اللوتس

    ياسمين وحراس الأزهار: بداية الأسطورة

    DDby Droid Dreams
    20 مشاهدات
    0.0 (0 تقييمات)

    العودة إلى الجذور – سرُّ انقراض الحُرّاس

    بعد أن نجحت ياسمين في اجتياز "أرض الانعكاسات" والحصول على زهرة الإدراك العميق، تغيّر شيءٌ داخلها. لم تعد تسعى فقط لإنقاذ المملكة، بل لفهم ماضيها… ماضي حراس الأزهار.

    قالت الجنية لونا:

    "زهرة الإدراك لا تُظهِر رؤى عبثًا… ما رأيتهِ عن مالك الجفاف يعني أن هناك شيئًا لم يُكشف."

    عادت ياسمين بصحبة الجنيات إلى مكانٍ منسيّ منذ مئات السنين:
    وادي الجذور، حيث بُني أول معبد لحراس الزهور، المعبد الذي خُتم بعد اختفاء الملكة ليلى واختفاء طاقم الحراس بالكامل.


    ⛰️ بوابة الحُرّاس

    أمام بوابة حجرية ضخمة، نُقشت عليها جملة بلغة الأزهار:

    "من يحمل الروح النقية، تُفتح له أسرار الحياة والذبول."

    عندما وضعت ياسمين زهرة الإدراك في الفجوة المركزية، انشقّ الحجر ببطء… وظهر ممرّ حلزوني نحو الأعماق.

    داخل المعبد، كانت جدرانه مغطاة بجذور ضخمة، تُضيء بنورٍ خافت وكأنها تتنفس.
    كل خطوة كانت تعود بياسمين إلى الطفولة… رائحة الأزهار التي كانت تحيط بأمّها، همسات الأرواح القديمة في الريح.


    📜 السجل المحظور

    في قلب القاعة، وُجدت لفافة مغلّفة بأوراق لوتس متحجّرة.
    فتحتها الجنية زُهَير بحذر، وبدأت تقرأ بصوت مرتجف:

    "اليوم، نسجل الخيانة الكبرى… لقد انكسر التوازن. أحدنا، الحارس نِزال، أراد أن يوقف توسّع الشعلة النارية داخل باطن الأرض. ظنّ أنه بتجفيف الجذور سينقذ المملكة من الانفجار... لكنه لم يكن يعلم أنه بذلك سيمحو أرواح الغابة نفسها."

    قالت ياسمين:

    "نِزال…؟ أهذا هو اسمه الحقيقي؟"

    أومأت الجنية ندى:

    "نِزال… هو مالك الجفاف."


    🔥 الاختيار الذي دمّرهم

    تُظهِر السجلات أن نِزال كان أقوى حراس الزهور في جيله. كان يملك القدرة النادرة على الحديث مع "جذر الحياة"، الكائن الذي يغذّي المملكة كلّها.

    في إحدى نوبات فوران الطاقة داخل باطن المملكة، قرر نِزال أن يُغلِق الجذر كي لا ينفجر… فقام باستخدام زهرة محرّمة:

    🌑 زهرة الانطفاء – زهرة يمكنها توقيف نمو أي شيء، لكنها تُميت ما تلمسه.

    وبذلك…

    • توقفت الطاقة.

    • جفّت الأنهار.

    • ماتت الأشجار.

    • وتم نفي نِزال إلى صحراء الخلود.


    👑 ما الذي فعلته الملكة ليلى؟

    في صفحات أخيرة، اكتشفت ياسمين الحقيقة الكبرى:
    والدتها لم تَمت… بل ضحّت بنفسها لمحاولة إعادة نِزال إلى صوابه. دخلت أرض الجفاف وحدها، ولم تعد.

    وقبل ذهابها، كتبت رسالة أُغلقت داخل زهرة ذابلة:

    "ابنتي، إذا وصلتِ إلى هذا المكان، فاعلمي أن عدوّك ليس نِزال فقط، بل... الألم الذي لم يُعالَج. لا تقاتليه بسيف، بل بشيء أعظم…"

    ← الفصل السابق: أرض الانعكاسات – المرآة الحيةالفصل التالي: زهرة العودة الكبرى – قلب العاصفة →